التعليم
كان قليل من الناس يهتمون بموضوع التعليم الديني المعروف في القديم و أرسلوا أبناؤهم إلى المحس (قرية كوكة) فحفظوا القرآن هناك ومنهم الحاج محمد صالح وعبد الحفيظ محمد مسل و أرسل آخرون أبناؤهم إلى دنقلا والشايقية ومنهم الشيخ خليل حسين أبو بكر, ثم فتح الشيخ (نواري) خلوة لتحفيظ القرآن في (أفيلين) وما زالت آثارها باقية إلى اليوم وبعد ذلك افتتحت خلوة في (نبريين) للشيخ مدني وما زالت الخلوة باقية. ثم فتحت خلوة في (جكعيين) تحت إشراف المرحوم سعيد الدنقلاوي, ثم خلوة (صاب) بقيادة الشيخ خليفة خليل, واستمر الخلوتان جكعين وصاب في العطاء المفيد حتى إنشاء مدرسة نلوتى الصغرى كمدرسة وحيدة بعمودية صواردة شرقاً وغرباً وذلك في عام 1942م وانضم إليها جيران الخلوتين كتلاميذ في هذهـ المدرسة, وهكذا تبدل نظام التعليم من ديني ملتزم إلى مدرسة حديثة تعلم العلوم الحديثة, و أول المعلمين بها هم السادة/ فقير سعيد خليفة خليل/ إسماعيل محمد/ سعد الدين طه/من صواردة / محمد حامد من جزيرة سمد بالإضافة إلى الأستاذ محمد وردي ثم عثمان همد/ إبراهيم حاكم والشيخ سيد احمد قرقور من صاي, وارتفع شأن وقدرة المدرسة الصغرى في عهد مديرها الشيخ (خليل على) الذي نقل أليها من عبود وكان من (عبري) خلفاً للشيخ فقير سعيد ثم رفعت إلى مدرسة أولية مختلطة فمرحلة الأساسي الباقية الآن والتى قامت على العون الذاتي للمواطنين ومن أوائل المتعلمين في مدارس خارج نلوتى جيل السادة/ ميرغني شريف/ محمد عبد الكريم حاكم/ محمد فرح صالح/ عبد الرحيم سعيد, وكانت فرص التعليم في ذلك الزمان وقفاً لأهل المال والجاهـ والوساطة القوية جداً.